أسود الأطلس يفرضون التعادل على السامبا في افتتاح ناري للمجموعة الثالثة

في واحدة من أكثر المباريات ترقباً في دور المجموعات من بطولة كأس العالم 2026، أثبت المنتخب المغربي مجدداً أنه خصم لا يُستهان به، بعدما فرض تعادلاً إيجابياً ومثيراً (1-1) على المنتخب البرازيلي. المواجهة التي احتضنها ملعب نيويورك/نيوجيرسي فجر اليوم، جاءت لتؤكد أن الإنجاز المغربي في مونديال 2022 لم يكن صدفة، بل هو استمرار لمشروع كروي قوي وشخصية فولاذية على أرض الملعب.
شوط أول متفجر وحسم مبكر
بدأت المباراة بإيقاع سريع وحذر تكتيكي، لكن سرعان ما فرضت المهارات الفردية والجماعية نفسها.
- لدغة مغربية مبكرة: في الدقيقة الـ 20، فاجأ نجم الوسط إسماعيل صيباري الدفاعات البرازيلية بهدف رائع منح أسود الأطلس التقدم وأشعل المدرجات، ليترجم التفوق التكتيكي للمغرب في بداية اللقاء.
- رد فعل السامبا: لم ينتظر المنتخب البرازيلي طويلاً، حيث أظهر النجم فينيسيوس جونيور مهاراته المعتادة ونجح في تسجيل هدف التعادل لمنتخب بلاده في الدقيقة الـ 31.
شهد الشوط الأول التحامات قوية تعكس حجم الندية بين الفريقين، مما دفع الحكم لإشهار البطاقة الصفراء في وجه كل من كاسيميرو (د. 36) وروجر إيبانيز (د. 42) من الجانب البرازيلي.
صراع تكتيكي بين أنشيلوتي ووهبي
أدار المدرب المغربي محمد وهبي اللقاء بذكاء شديد؛ فرغم غياب بعض الأسماء المؤثرة، اعتمدت تشكيلته التي قادها أشرف حكيمي وياسين بونو على إغلاق المساحات والضغط العالي، مما أفقد البرازيل سلاستها المعتادة في بناء اللعب.
في المقابل، حاول الإيطالي كارلو أنشيلوتي، مدرب المنتخب البرازيلي، تفعيل الأطراف وإيجاد حلول لفك شفرة الدفاع المغربي القوي عبر إجراء تبديلات هجومية في الشوط الثاني بدخول ماثيوس كونيا ولويز هنريكي، إلا أن صمود خط الدفاع وتألق ياسين بونو حالا دون اهتزاز الشباك مرة أخرى.
“هذا التعادل يثبت أن المغرب لم يعد الفريق المستضعف بل أصبح قوة كروية تفرض شروطها أمام أعتى المنتخبات العالمية.”
ترتيب المجموعة الثالثة بعد الجولة الأولى
هذه النتيجة المليئة بالندية خلطت أوراق المجموعة الثالثة منذ بدايتها. فمع تعادل البرازيل والمغرب، يتصدر المنتخب الاسكتلندي المجموعة حالياً بفضل فوزه الثمين على هايتي بنتيجة (1-0).المنتخبالنقاطالفارق التهديفياسكتلندا3+1المغرب10البرازيل10هايتي0-1الخلاصة:خرج المغرب بنقطة ثمينة أمام أحد أبرز المرشحين لنيل اللقب، وهي خطوة ممتازة لتعزيز حظوظه في التأهل للدور المقبل، بينما ستجد البرازيل نفسها مطالبة بمراجعة أوراقها وتقديم أداء أكثر حسماً في الجولات القادمة لتجنب أي مفاجآت. بانتظار المواجهة المقبلة، يستمر كأس العالم 2026 في تقديم وجبات كروية دسمة لعشاق الساحرة المستديرة!




