Korablog

ليلة بكت فيها كرة القدم: الفراعنة يودعون المونديال برأس مرفوعة.. وصافرة “ليتكسيه” تسرق الحلم

ليلة بكت فيها كرة القدم: الفراعنة يودعون المونديال برأس مرفوعة.. وصافرة “ليتكسيه” تسرق الحلم

في ليلة درامية بامتياز على أرضية “ملعب أتلانتا”، حبس العالم أنفاسه وهو يشاهد المنتخب المصري يقف الند بالند، بل ويتفوق على أبطال العالم. ورغم الخسارة القاسية أمام الأرجنتين بنتيجة 3-2 في دور الـ16 من كأس العالم 2026، إلا أن النتيجة النهائية لا تعكس أبداً حقيقة الأداء البطولي والجدل التحكيمي الذي غلف اللقاء. كانت مصر على بُعد 11 دقيقة فقط من كتابة تاريخ جديد وتحقيق واحدة من أعظم المفاجآت في تاريخ المونديال، قبل أن تتدخل خبرة الأرجنتين وصافرة أثارت غضباً مصرياً وعالمياً.

ملحمة تكتيكية وتألق مصري مبهر

دخل المنتخب المصري المباراة بتنظيم دفاعي حديدي وشخصية هجومية شجاعة تحت قيادة المدرب حسام حسن، ولم يكتفِ بالدفاع، بل بادر بالهجوم:

صحوة البطل.. وريمونتادا الدقائق الأخيرة

كما هو متوقع من بطل العالم، لم تستسلم الأرجنتين. استغل المدرب ليونيل سكالوني خبرة لاعبيه، وبدأ الضغط المكثف خاصة مع تأثر خط وسط مصر بخروج إمام عاشور وهيتم حسن الاضطراري، مما سمح لـ “التانجو” بفرض حصار خانق في الربع ساعة الأخيرة:

“فرانسوا ليتكسيه”.. الحكم الذي أفسد العرس الكروي؟

لا يمكن مناقشة مجريات هذه المباراة دون التوقف طويلاً عند الأداء التحكيمي المثير للجدل للحكم الفرنسي “فرانسوا ليتكسيه”. لقد شعرت الجماهير المصرية واللاعبون بظلم واضح سلبهم حقهم الطبيعي في التواجد بين الثمانية الكبار:

Exit mobile version
التخطي إلى شريط الأدوات